الرئيسيةدعاءاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حسن الثناء على الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HADOLF
نجم المنتـدى
نجم المنتـدى
avatar

عدد المساهمات : 1029
النشاط : 16
تاريخ التسجيل : 20/07/2011


مُساهمةموضوع: حسن الثناء على الله   2012-01-20, 19:32




الثناء على الله هوالمديح المطلق لله عز وجل ، سواء كان المدح أو الثناء جزاء نعم الله على العبد ، أو هو الشكر ابتداء من غير ارتباطه بنعمة محددة .
والشكر مرتبط دائما بنعم الله على العبد ، كما أن الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح ، من حيث امتثال الأخيرة لأوامر الله تعالى .
والحمد يكون باللسان فقط ، والشكر كما مضى أعم وأشمل.
والثناء هو تاج العارفين الذي يحوي الشكر والحمد معا ، وهو يتميز كونه من اللسان ، لكنه ذو صلة بالقلب ، بل هو من القلب ينبع ، وعلى قدر الثناء وما يتلفظ به العبد لله تعالى من ألفاظ حِسان يكون هو حال القلب ومدى تعلقه بالرب الكريم المتعال .
والثناء يكون بقدر عظم مكانة الرب في قلب العبد ، ومدى معرفته بجلاله وكماله ، ومدى حياة القلب بجمال الله تعالى ، وأسمائه وصفاته . لذا يبرز هنا أمر مهم ، وهو: مدى معرفة العبد بربه وما يتصف به ، كي تخرج تلك المعاني القلبية ، إلى ألفاظ مبنية فيكون ثمة الإبداع في مبدع الكون سبحانه وتعالى

* عن أنس رضي الله عنه قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول : يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تغيره الحوادث ، ولا يخشى الدوائر ، يعلم مثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار ، وعدد الأمطار ، وعدد ورق الأشجار ، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار ، ولا تواري منه سماءٌ سماء ً ، ولا أرض أرضاً ، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره... اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامي يوم ألقاك فيه .
فوكّل النبي صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلاً فقال : إذا صلى فأتني به ، فلما صلى أتاه ، وقد كان أهدي له ذهب من بعض المعادن ، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال : ممن أنت يا أعرابي ؟ قال : من بني عامر بن صعصعة ، قال : هل تدري لم وهبت لك الذهب ؟ قال : للرحم بيننا وبينك ، قال : إن للرحم حقاً ، ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله تعالى [ أخرجه الطبراني في الأوسط وفي مجمع الزوائد 10/15] .

* من ثنائه صلى الله عليه وسلم " اللهم إني أعوذ بنور قدسك، وعظمة طهارتك، وبركة جلالك، من كل آفة وعاهةٍ ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقاً يطرق بخيرٍ. يا رحمن أنت غياثي فبك أغوث، وأنت ملاذي فبك ألوذ، وأنت عياذي فبك أعوذ. يا من ذلت له رقاب الجبابرة وخضعت له أعناق الفراعنة أعوذ بك من خزيك وكشف سترك من نسيان ذكرك والانصراف عن شكرك. أنا في حرزك ليلي ونهاري ونومي وقراري وظعني وأسفاري. ذكرك شعاري وثناؤك دثاري لا إله إلا أنت تعظيماً لوجهك وتكريماً لسبحاتك أجرني من خزيك ومن شر عبادك. واضرب علي سرادقات حفظك وأدخلني في حفظ عنايتك وعد لي بخير منك يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام" (رواه الحافظ أبو نُعيم في " حلية الأولياء " مِن أكثر من طريق)


لطيفة في حسن مسألة الله والثناء عليه

يروى احدهم ان أحد العلماء ذهب للحج من بيت المقدس وخرج معه رجل من اهل المدينة وفي الطريق توفي الرجل فذهب يبحث عمن يعينه على دفنه والصلاة عليه فوجد راعيا فدفناه واكمل طريقه الى الحج فبينما هو نائم عند الكعبة راى صاحبه في اجمل صورة في الجنة فساله كيف نلت هذا ؟ فقال والله ما انجاني من النار وادخلني الجنة الا فضل الله وبركة دعاء الراعي .فلما عاد بحث عن الراعي وساله ماذا دعوت للميت فقال : أنا أعرابي لا أحسن الدعاء وكل ما في الأمر أنني قلت اللهم انه ضيفك فانه لو كان ضيفي لذبحت له ناقتي الوحيدة فكيف وانت الكريم "










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حسن الثناء على الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الاسلامية :: في رحاب القرآن والسنة :: فتــاوي-
انتقل الى:  

تذكرني؟

المقــالات والمـواد المنشورة في المنتـدى لاتُعبرعن رأي الادارة ويتحمل صاحب المشاركـة كامل المسؤوليـة عن اي مخالفـة او انتـهاك لحقوق الغيــر.
* جميع الحقوق محفوظة ©-2011منتدى جبنيانة *
يستحسن إستعمال Firefoxلتصفح المنتدى